ففيه باسناد آخر غير اسناد العيون « عن الرضا عليه السّلام عن أبائه عليهم السّلام عن السجّاد عليه السّلام قالت أسماء بنت عميس أقبلت جدّتك فاطمة عليها السّلام بالحسن والحسين عليهما السّلام فلمّا ولدت الحسن جاء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا أسماء : هاتي ابني - الخبر » .
وتضمّن خبر العيون أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ولادة كلّ من الحسن والحسين عليهما السّلام « ما كنت لا سبقك باسمه وقد كنت احبّ أن اسمّيه حربا » وجملة « وقد كنت احبّ أن اسمّيه حربا » في كلّ منهما أيضا من زيادات الرّواة ليحطّوا من مقام أمير المؤمنين عليه السّلام فانّ قول مثل ذلك الكلام من طبايع أعراب الجاهليّة لا أمير المؤمنين عليه السّلام الّذي كان كنفس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد خلقهما اللّه تعالى لسلم العالم ، وأمّا قتلهما للمفسدين فلكونهم منكرين للسلم .
الأخبار الدخيلة — صفحة 282
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٢