تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ومنها : ما رواه الكافي ( في باب الغزو مع الناس إذا خيف على الاسلام ) « عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك إنّ رجلا من مواليك بلغه أنّ رجلا يعطي السيف والفرس في سبيل اللّه ، فأتاه فأخذهما منه وهو جاهل بوجه السبيل ، ثمّ لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلاء لا يجوز ، وأمروه بردّهما ، فقال : فليفعل ، قال : قد طلب الرّجل فلم يجده وقيل له : قد شخص الرّجل ، قال : فليرابط ولا يقاتل ، قال : ففي مثل قزوين والدّيلم وعسقلان وما أشبه هذه الثغور ؟ فقال : نعم ، فقال له : يجاهد ؟ قال : لا إلّا أن يخاف على ذراري المسلمين . أرأيتك لو أنّ الرّوم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يمنعوهم ، قال : يرابط ولا يقاتل وإن خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه ليس للسلطان ، قال : قلت : وإن جاء العدوّ إلى الموضع الّذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال : يقاتل عن بيضة الاسلام لا عن هؤلاء لأنّ في دروس الإسلام دروس دين محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . ورواه علل الشرايع مثله . ورواه مرابطة التهذيب إلى قوله « نعم » مثله لكن في صدره « عن يونس قال سأل أبا الحسن عليه السّلام رجل وأنا حاضر فقال له : جعلت فداك - الخ » . ثمّ بعده « قال : وإن جاء العدوّ إلى الموضع الّذي هو فيه مرابط كيف يصنع قال : يقاتل عن بيضة الاسلام » ثمّ بعده « قال : يجاهد - إلى قوله - ليس للسلطان » بلفظ « لا للسلطان » ثمّ بعده « لأنّ في دروس الاسلام دروس ذكر محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » فلا بدّ من وقوع تقديم وتأخير في أحدهما . ثمّ أيّ معنى لقوله « قال : يرابط ولا يقاتل » فيهما بعد قوله « لم ينبغ لهم أن يمنعوهم » مع أنّه تكرار لأنّه قال أوّلا « فليرابط ولا يقاتل » . كما أنّ جواز القتال مع الخوف على بيضة الاسلام كرّر فيه مرّتين فقال أوّلا « إلّا أن يخاف - إلى - أن يمنعوهم » ثمّ قال « وإن خاف - إلى - للسلطان » ثمّ قال : « يقاتل عن بيضة الاسلام - الخ » . ورواه قرب الإسناد بدون تلك التكرارات لكن فيه تكرار آخر فروى « عن
الأخبار الدخيلة — صفحة 206 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )