تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ومن التحريف في الاسناد بالسقط : ما رواه التهذيب ( في باب فضل تجارته وآدابها ) في خبره ( 26 ) نقلا عن كتاب أحمد الأشعريّ « عن يزيد بن إسحاق ، عن هارون بن حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أيّما عبد مسلم أقال مسلما في بيع أقاله اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة » . والأصل « عن هارون بن حمزة ، عن أبي حمزة عنه عليه السّلام » كما رواه الكافي في 16 من أخبار باب آداب تجارته وهو ( 54 ) من كتاب معيشته ونقل العامليّ رواية اخوان ابن بابويه للخبر أيضا عن أبي حمزة . وأيضا لم نقف على رواية هارون بن حمزة عن الصادق عليه السّلام في موضع آخر وإن قال النجاشيّ بروايته عنه عليه السّلام ، وعدّه رجال الشيخ في أصحابه وأصحاب أبيه عليهما السّلام ، وعدم الرّواية ظاهر فهرسته فعنونه ولم يذكر روايته عنهم عليهم السّلام . ثمّ في سند التهذيب سقط آخر ففي الكافي « أحمد بن محمّد عن محمّد بن علي عن يزيد بن إسحاق ، عن هارون » وسقط منه « محمّد بن علي » من البين . ونقل الوافي الخبر في آداب تجارته عن التهذيب مثل ما في الكافي . ونقله الوسائل باب استحباب إقالة النادم عن الكافي مثل ما في التهذيب وقال في التهذيب مثله لكن فيه « أحمد بن محمّد عن محمّد بن عليّ بن زيد بن إسحاق » وهو كما ترى . ومن التحريف في الاسناد بتبديل اسم المعصوم : ما رواه الكافي ( في باب صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام والأئمة عليهم السّلام ووصاياهم ) في كتاب الوصايا باسناده « عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : ألا أقرئك وصيّة فاطمة عليها السّلام ؟ قلت : بلى ، قال : فأخرج حقّا أو سفطا فأخرج منه كتابا فقرأه « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوصت بحوائطها السبعة : العواف والدّلال والبرقة والميثب والحسنى والصافية وما لأمّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب ، فإن مضى عليّ عليه السّلام فإلى الحسن ، فإن مضى الحسن فإلى الحسين ، فان مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدي ، شهد اللّه على ذلك والمقداد بن الأسود والزّبير بن العوّام وكتب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » .