بالفعل باشد كه باطل است . بنابراين با اين دليل كه بو على آورده اثبات مادّه نمىشود « 1 » .
خواجه به اين اعتراض فخر رازى چنين جواب مىگويد :
« مادّه در حال عروض اتّصال و انفصال بر جسم ، موصوف به وحدت و تعدّد نخواهد شد چون وحدت و تعدّد ، ذاتى مادّه نيستند ، بلكه به تبع صورت كه جزء علّت مادّه است وحدت و تعدّد بر مادّه عارض مىگردند . پس قول بوجود مادّه در جسم نه سبب تسلسل خواهد شد و نه موجب مواد نامتناهى » « 2 » .
« نتيجهء بحث »
فخر رازى در تشكيك بر دليل فصل و وصل در اثبات مادّه ، اقسامى برشمرد و براى هر قسم هم تالى فاسدى از آن جمله :
اگر تعدد صورت موجب احتياج آن ، بمادّه گردد ، تعدّد مادّه هم ، احتياج بمادّه ديگر خواهد داشت كه لازم مىآيد تسلسل باطل . اگر براى اتّصال واحد جسم ، مادّه واحد نباشد ، لازم مىآيد براى تقسيمات نامتناهى جسم ، وجود موادّ نامتناهى بالفعل كه اين نيز باطل است .
خواجه جواب مىدهد :
وحدت و تعدّد ماده ، به تبع صورت است ، پس قول بمادّه نه موجب تسلسل خواهد بود و نه موجب موادّ نامتناهى بالفعل .
آنچه تأييد مىكند نظر خواجه را بر اينكه اعتراض فخر رازى بر قول بوجود مادّه وارد نيست اين است كه :
1 - تقسيماتى كه فخر رازى برشمرد : مادّه بوحدت قبل از انفصال باقى باشد ، يا مادّه و
هامش
( 1 ) . . . انّ الجسم قبل ورود الانفصال ، ان كانت مادّته واحدة فبعد الاءنفصال . . . بقيت ايضا واحدة . . . و الجسميّة الحالّة فيها ايضا واحدة بالعدد ، كانت مادّة كل واحد من الجزئين و صورته ، عين مادّة الجزء الأخر و صورته . . . و اءن لم تكن الجسميّة ، فقد حلّت فى المادّة الواحدة صورتان . . . و ان تعدّد المادّة بعد أن كانت واحدة . . . فيكون تفريق الجسم اعداما له بالكلّية و هذا مكابرة . . . فلو كان تعدّد الجسميّة يقتضى احتياجها الى مادّة اخرى . . . و يلزم التّسلسل . . . ان قيل أنّ الجسم المتّصل ليست مادّته واحدة بالعدد . . . يجب أن يكون للجسم المتّصل موادّ غير متناهية بالفعل . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 17 .
( 2 ) . . . . المادّة الموجودة فى الحالتين غير موصوفة بنفسها بوحدة و لا تعدّد بل اءنّما تتصّف بهما عند تعاقب الصور . . . - خواجه نصير الدين طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 46 .