سپس ملّا صدرا چنين ادامه مىدهد :
« بنابراين ، اعتراض فخر رازى بر بو على ، از اينكه قابليّت ، كه در تعريف جسم به كار رفته ، چون از مقولهء اضافه است پس « فصل » نيست ، وارد نخواهد بود اما اين نه به لحاظ جوابى است كه خواجه داده كه « قابل » ، فصل است ، نه قابليّت » چون اگر مقصود ، مفهوم اضافى متأخّر از مضاف و مضاف اليه باشد ، فرقى ميان « قابل » و « قابليّت » نيست ، بلكه مبدأ قابليّت بمعنى اضافى كه قوام شيئيّت شيىء به آن است ، مقصود است » « 1 » .
مرحوم محمد تقى آملى در تعليقهء خود بر « شرح منظومهء سبزوارى » مىگويد :
« فاعليّت و قابليّت به دو معنى آمدهاند ، يكى همان معنى نسبى متأخّر از طرفين نسبت است و ديگرى بمعنى مبدأ آن فاعليّت و قابليّت نسبى است » « 2 » .
بنابراين اعتراض فخر رازى بر حكما از اينكه « جوهر » و « قابليّت » مأخوذ در تعريف جسم ، جنس و فصل نيستند ، وارد نخواهد بود .
هامش
( 1 ) . و لا يرد عليه ايراد الاءمام الرّازى بأنّ القابليّة من باب المضاف ، لا لما ذكره المحققّ الطوسى فى جوابه . . . - مأخذ قبل .
( 2 ) . . . . للقابليّة و الفاعليّة معنيان ، احدهما النسبة بين الفاعل و المفعول . . . هما بهذا المعنى متأخّران عن المنتسبين .
ثانيهما ما هو مبدأ للفاعليّة و القابليّة . . . هذه المعنى عبارة عن خصوصيّة يكون الفاعل و القابل بها فاعلا و قابلا . . . محمد تقى آملى - تعليقه بر شرح منظومهء سبزوارى - انتشارات مصطفوى - تهران - صفحهء 157 .