تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧

« نتيجهء بحث »

بو على در « اشارات » بر نفى غرض در افعال حق تعالى دليل ارائه نمود و فخر رازى در « شرح اشارات » بر آن اعتراض وارد كرد و از قول بوجود « غرض » در افعال حق تعالى جانب‌دارى كرد . فخر رازى در موردى از « المباحث المشرقيه » هم قائل بوجود غرض در فعل حق تعالى است و سخنش در اين كتاب چنين است : « حكما كه مىگويند : اگر فعل حق تعالى مبنى بر « غرض » باشد پس حق تعالى در طلب كمال است و طلب كمال بر حق تعالى محال است ، چون لازمه‌اش نقص و فقر و احتياج حق تعالى است . اين دليل ناتمام است چون صدق نقص و فقر و احتياج بر حق تعالى به اين معنى است كه حق تعالى طالب حالتى باشد كه فاقد آن است درحالىكه صدق اين امر بر حق تعالى منع و محذورى ندارد » « 1 » . باز در جاى ديگر در « المباحث المشرقيه » مىگويد : « حكما كه قائلند حق تعالى در ذات خود كامل بوده و تمام كمالات ذاتى او است و از اين رو طلب كمال بر او محال است ، اعتقاد درستى نيست چون قول به اينكه تمام كمالات ذاتى حق تعالى است محل نزاع است » « 2 » . ليكن در جاى ديگر در « المباحث المشرقيه » عقيدهء حكما را پذيرفته و از فعل حق تعالى « نفى غرض » مىنمايد و سخن او در اين مورد چنين است : « آنكس كه در فعلش « غرض » باشد ناقص است زيرا فعل و ترك فعل كه نسبت بفاعل مساوى بود ، هيچيك « غرض » فاعل نخواهد بود . ولى اگر فعل « اولويّت » داشت و آن را ترك كند فاقد آن « اولويّت » مىگردد و ناقص خواهد بود ، پس هر فاعل كه در فعلش « غرض » باشد ناقص است و فعلش سبب كمال او است » « 3 » .
هامش
( 1 ) . قالت الحكماء لا يجوز أن يكون صدور الممكنات عن البارى تعالى لأجل غرض له و احتجّوا عليه بأنّ واجب الوجود يمتنع أن يكون طالبا لكمال يعود اليه . . . و كل ما كان كذلك كان ناقصا و كان فقيرا و محتاجا الى كسب لقائل ان يقول : المعنى بقولكم أنّه ناقص و فقير و محتاج هو أنّه طالب لحصول حالة غير حاصلة فى الحال و هذا هو نفس المطلوب - امام فخر رازى - المباحث المشرقيه - ج 2 - صفحهء 485 . ( 2 ) . قولهم . . . أنّه كامل لذاته فيكون كل الكمالات حاصلة له فيستحيل منه طلب شىء من الكمالات . . . لقائل أن يقول : لو ثبت أنّ كلّ الكمالات ذاتى له لكان المقصود حاصلا لكنّ النزاع ليس ألّا فيه مأخذ قبل - صفحهء 486 . ( 3 ) . . . . كلّ من فعل فعلا لغرض فهو ناقص برهانه : أنّ الّذى يفعل لغرض أن كان وجود ذلك الفعل و عدمه بالنسبة اليه على السّواء . . . فحينئذ لا يكون احد الحانبين غرضا للفاعل . . . و أن كان وجود الفعل ارجح و اولى للفاعل فالفاعل أذا لم يفعل ذلك الفعل لم تحصل له تلك الأولويّة و لا شكّ أنّ حال الفاعل عند عدم تلك الأولويّة انقص من حاله عند حصول تلك الأولويّة فثبت أنّ كلّ فاعل يفعل لغرض فأنّه يكون ناقصا فى نفسه و يكون ذلك الفعل سببا لكماله . . . امام فخر رازى - المباحث المشرقيّه - مكتبة الأسدى - تهران 1966 - ج 1 - صفحهء 542 .
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 247 | سيد حسن حسنى