تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
در مورد ادراكاتى كه مدرك ( بفتح راء ) در خارج نباشد بايد علم را از « مقولهء كيف » دانست زيرا چيزى كه در خارج نباشد اضافهء بر آن ممكن نيست پس در اين فرض « علم » را از مقولهء اضافه دانستن محال است » « 1 » . فخر رازى كه « علم » را در تمام موارد از مقولهء اضافه نمىداند لازم بود بر او براى آن مورد كه علم را از مقولهء كيف مىداند در جواز علم حق تعالى بجزئيات بر وجه جزئى بيان ديگرى مىنمود .
هامش
( 1 ) . و أمّا الأدراكات الّتى يمكن حصولها عند عدم مدركاتها فى الخارج لا يقدح فيها هذا الأحتمال ( اى احتمال أن يكون الأدراك بمعنى حصول الصورة فى الذهن ) لأنّ الأضافة الى الشّىء تستدعى وجود ذلك الشّىء فأذا لم يكن ذلك الشّىء موجودا فى الخارج استحال أن يكون الأدراك عبارة عن الأضافة - شرح فخر رازى بر اشارات - ج 1 - صفحهء 131 .
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 244 | سيد حسن حسنى