يكديگر نيستند » كلام درستى نيست . براى آنكه صور عقلى حالّ در « نفس » بحسب ماهيّت مختلفاند نه متماثل ، چون جمع مثلين محال است . تعقّل به اعتقاد حكما عبارت از انطباع صورت معقول در عاقل است ، پس اختلاف ماهوى صور حالّ در نفس بايد در حلول بعضى از آن صور در ديگرى كافى باشند چنانچه اختلاف ماهوى « حركت » با « بطوء » سبب شده كه « حركت » ، محلّ براى بطأ باشد . بنابراين شرطيّت « قائم بذات » ، براى اينكه معقولى عاقل باشد ، لازم نيست » « 1 » .
جواب خواجه بر اين اعتراض اين است كه :
« اختلاف ماهوى دو معقول كفايت نمىكند كه يكى از دو معقول ، در محلّ واقع شدن ، اولويّتى بر ديگرى پيدا كند . اختلاف ماهوى « حركت » با « بطأ » سبب نشده كه « حركت » محلّ براى « بطأ » باشد ، چنانچه اعتقاد فخر رازى است - و گرنه بايد « حركت » محلّ براى « سياهى » هم باشد يا شايد بطأ محلّ براى « حركت » باشد . « بطأ » به اين جهت حالّ در « حركت » است كه هيئتى است براى حركت و حركت متّصف به آن است . ولى هريك از دو صورت معقول منتزع از اشياء مادّى ، بحسب ماهيّت و بحسب اينكه معقول است و بدون ديگرى يافت مىگردد ، هيچيك را اولويّتى نيست كه محلّ براى ديگرى باشد » « 2 » .
فخر رازى در اعتراض ديگر خود مىگويد :
« از جمله كلام بو على چنين بود : جوهر مستقلّ كه با معقولى مقارن گردد ، ممكن است
هامش
( 1 ) . . . . قولكم أنّ تلك الصّور ليس ترتسم واحدة منها بالأخرى ، به اولى من العكس ، ففيه أشكال : لأنّ تلك الصّور العقليّة المجتمعة فى الجوهر العاقل مختلفة بالماهيّة أمّا أوّلا فلأنّها لو كانت متماثلة لامتنع اجتماعها لأمتناع اجتماع المثلين و أمّا ثانيا فلأنّ التّعقّل عبارة عن انطباع صورة المعقول فى العاقل عندكم فأذا كانت الماهيّات مختلفة كانت الصّور المطابقة لها مختلفة و أذا ثبت أنّ تلك الصّور ، متخالفة فى الماهيّة لم يمتنع أن يكون بعضها اولى بالمحلّية و بعضها بالحاليّة الا ترى أنّ البطأ لمّا كان مختلفا فى الماهيّة للحركة لا جرم كانت محلّية الحركة للبطوء اولى من العكس فكذا هيهنا . . . . - فخر رازى - شرح اشارات - المطبعة الخيريّة - المصر 1325 ه - ج 1 - صفحهء 174 .
( 2 ) . و الجواب : أنّ كون احد الشّيئين بالمحليّة اولى من الأخر يقتضى اختلافهما بالماهيّة ، أمّا عكس هذا الحكم فقير واجب و الحركة ليست محلّا للبطأ لأختلاف ماهيّتهما و ألّا لكانت محلّا للسوادّ ايضا ، بل كان البطوء ايضا محلّا لها ، بل أنّما هى محلّ للبطوء لكونه هيئة لها و كونها متّصفة لأخر . و كيف و كلّ واحد منهما يوجد لامع الأخر بحسب الماهيّة و بحسب كونه معقولا . . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 2 - صفحهء 393 .