حاصل است و در حالت غفلت فقط در خيال حاصلاند و در حالت نسيان از هردو قوّه زايل شدهاند ؛ چنانچه در حالت غفلت ، آن صور از هردو قوّه زايل شده باشند ، لازم مىآيد كه ميان حالت غفلت و نسيان فرقى نباشد ، و حال آنكه چنين نيست . اين دليل حكما نيز درست نيست ، چون « ادراك » بمعنى حصول صورت در قوّهء مدركه نيست ، بلكه از « مقولهء اضافه » است ؛ و حالت غفلت عبارت است از اينكه ميان حس مشترك و صور حالّ در آن اضافهاى برقرار نباشد .
همانگونه كه براى « نفس ناطقه » خزانهاى نيست و علوم از « عقل فعال » بر نفس افاضه مىگردد ، در مورد حس مشترك هم ممكن است چنين باشد يعنى در حال غفلت ، استحضار صور محسوسه ، به افاضه از عقل فعّال باشد با اين احتمال ديگر بوجود خزانهاى بنام « خيال » احتياج نخواهد بود » « 1 » .
خواجه به اعتراضات فخر رازى در وجود قوّه خيال چنين جواب مىگويد :
« بفرض كه قوّهء خيال ، هم قابل صور محسوسه باشد و هم حافظ آنها اين دليل نخواهد بود كه مبدأ حفظ و قبول ، واحد باشد چون ممكن است دو اثر از فاعل واحد به دو اعتبار مختلف باشد ، مانند زمين كه به « صورت » خود قابل شكل است و به يبوست ، حافظ آن شكل مىباشد در مثال مذكور كه « آب » فقط قابل شكل است معلوم مىدارد كه مبدأ حفظ و قبول از هم جدا است و فخر رازى كه مىگويد : نفس واحد هم قابل صور علميّه است و هم متصرّف در بدن ، و حس مشترك واحد ، احساسهاى متعدد دارد - مانند ديدن ، شنيدن ، لمس كردن و . . . قول حكما را كه مىگويند براى قوّهء واحد اثر واحد است ، نقض نخواهد كرد ؛ چون اقتضاى حس مشترك در
هامش
( 1 ) - . . . . أنّهم استدلوا على أنّ هذه القوّة ( اى الخيال ) - مغاير للحس المشترك من وجهين : الأوّل أنّ الحسّ المشترك يجب أن يكون قابلا لهذه الصّورة و الخيال يكون حافظا لها فيجب تغايرهما لحجّة و مثال أمّا الحجّة فلأنّ القوّة الواحدة لا يصدر عنها الّا امر واحد . . . و أمّا المثال فهو أنّ الماء له قوّة قبول الشّكل و ليس له قوة الحفظ و هذه الحجّة ضعيفة ، لأنّ الخيال الّذى جعلوه حافظا لهذه المثل يكون ايضا قابلا لها . . . و ايضا فهو ينتقض بالحسّ المشترك فأنّها تدرك المبصرات و المسموعات . . . . و ايضا فالنّفس . . قابلة للصورة العقليّة و متصرّفة فى البدن و أمّا المثال فهو ضعيف لأنّه لا يلزم من ثبوت حكم فى صورة واحدة ثبوت مثله فى كلّ الصّورة الثانى :
الصورة الخياليه متى حصلت فى الحس المشترك عند غفلتنا عنها . . . و هذه الحجّة ضعيفة . . . أن الأدراك حالة اضافيّة و كيف لا نقول ذلك و هذه الصّور أذا كانت حاصلة فى الخيال لم يكن مشعور بها . . . فيجوز أن يكون تلك الصّورة حالّة فى الحس المشترك ابدا . . . ليس للنّفس الناطقه خزانة تبقى الصورة العقليّة فيها . . . . أذا طلبت تلك العلوم فاضت عليها تلك العلوم من واهب الصّور . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 148 - و المباحث المشرقيّه - ج 2 - صفحهء 432 .