تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

خواجه از اين اعتراض فخر رازى چنين جواب مىدهد :

« در مورد قطرهء باران كه به صورت خط ديده مىشود ، اگر بگوئيم كه هواى محيط بر قطره به شكل آن قطره درمىآيد و با جابجا شدن قطره ، امتدادى از شكل قطره ، در هوا بوجود درمىآيد كه به صورت خط ديده مىشود ، لازمهء اين قول وجود خلاء است كه محال است و از اينكه فخر رازى نظر بو على را در مورد اينكه « مشاهدهء نقطه ، به صورت خط ، منسوب بحسّ مشترك است » سفسطه خواند ، نظر خود او از اينكه مىگويد « مشاهده نقطه به صورت خط ، منسوب به چشم است » به سفسطه نزديكتر است زيرا چنين خطّى ، نه موجود در خارج است نه مقابل با چشم » « 1 » .

« نتيجهء بحث »

اعتراض فخر رازى بر بو على اين بود كه اگر قطرهء « باران » مقابل چشم به صورت خط ديده مىشود ، مدرك ( بكسر راء ) آن حسّ مشترك نيست و ممكن است محلّ آن خط چشم باشد - به تفصيلى كه گذشت - و خواجه به آن جواب داد كه اعاده نمىكنيم . قطب رازى هم در « محاكمات » نظر خواجه را تقويت كرده است چون معتقد است مشاهده قطرهء موجود در خارج ، به صورت خط ، مربوط بحسّ مشترك است ، نه به چشم و سخن او در اين مورد چنين است : « آدمى در خواب كه حواس ظاهريش از كار افتاده ، امورى را مشاهده مىكند كه در بيدارى مشاهده نمىكند . بعضى از بيماران هنگام تعطيل حواس ظاهرى ، امورى را مشاهده مىكنند ، ديگران كه در كنار او هستند آن امور را نمىبينند ، اين‌گونه مشاهدات كه به چشم نيست پس بايد بحسّ مشترك باشد » « 2 » .
هامش
بقيه پاورقى از صفحه قبل - آخر من الهواء . . . فلمّا بقى ذلك الشّكل فى الأجزاء الهوائيّة المتجاورة لا جرم رؤيت القطرة خطّا . . . ثمّ أن وقعت المساعدة على أنّ هذا الخطّ لا وجود له فى الخارج فلم لا يجوز أن يكون محلّه البصر . قوله : أنّ البصر مرتسم فيه صورة المقابل ، فيقال هذا المقال ، لم يسند الى برهان قاطع . . . - فخر رازى - شرح اشارات - المطبعة الخيريّة - المصر 1325 ه - ج 1 - صفحهء 147 . ( 1 ) - و الجواب . . . أنّ بقاء التشكّل السابق عند حصول التّشكل بعده ، يقتضى الخلاء فأنّ التّشكّل أنّما حدث فى الهواء لنهاياته المحيطة بالجسم المتحرّك فيه و بقاء النّهايات بحالها بعد خروج المتحرك عليها يقتضى احاطة النّهايات بالخلاء . . . ذلك اولى بأن ينسب الى السفسطه . . . لأنّه مع كونه مشتملا على القول بمشاهدة ما ليس فى الخارج قول بمشاهدة ما لا يقابله البصر . . . - خواجه - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 334 . ( 2 ) - . . . أنّ النّائم يشاهده فى منامه امورا كثيرا و كذا جماعة من المرضى و غيرهم يشاهدون عند تعطّل حواسّهم صورا لا يريها الحاضرون فى مجلسهم بل ربّما لا يوجد فى الأعيان امثالها . . . - دنبالهء پاورقى در صفحه بعد