[ الفصل الثالث : إشارة إلى الخصوص والإهمال والحصر ]
[ 3 ] إشارة إلى الخصوص والإهمال والحصر [ القضيّة المخصوصة ]
إذا كانت « 1 » القضيّة حمليّة وموضوعها شيء جزئيّ ، سمّيت « مخصوصة » ؛ إمّا موجبة وإمّا سالبة « 2 » . مثل قولنا : « زيد كاتب » ، « زيد ليس بكاتب » « 3 » .
[ القضيّة المهملة ]
وإذا كان موضوعها كلّيا ولم تبيّن كمّية هذا الحكم - أعني : الكلّية والجزئيّة « 4 » - بل أهمل فلم يدلّ على أنّه عامّ لجميع ما تحت الموضوع أو غير عامّ ، سمّيت « مهملة » « 5 » . مثل قولنا : « الإنسان في خسر » ، « الإنسان ليس في خسر » « 6 » .
فإن كان إدخال الألف واللام يوجب تعميما وشركة « 7 » وإدخال التنوين يوجب تخصيصا ؛ فلا مهمل في لغة العرب ، وليطلب ذلك في لغة أخرى . وأمّا الحقّ في ذلك فلصناعة النحو ، ولا تخلطها « 8 » بغيرها .
[ القضيّة المحصورة ]
وإذا كان موضوعها كلّيا وبيّن قدر الحكم وكمّية موضوعه ، فإنّ القضيّة تسمّى
هامش
( 1 ) خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 3 ) من الصفحة التالية محذوفة .
( 2 ) م : أو سالبة .
( 3 ) ب : زيد كاتب ، وليس بكاتب .
( 4 ) أ : الإيجاب والسلب .
( 5 ) ب : مع إضافة « إمّا موجبة وإمّا سالبة » .
( 6 ) ص ، م : ليس الإنسان في خسر .
( 7 ) ص ، م : تركه .
( 8 ) م : لا تخالطها .