ليس بحيوان » « 1 » ؛ فالإنسان « 2 » وما يجري مجراه في أشكال هذا المثال هو المسمّى ب « الموضوع » ، وما هو مثل الحيوان هاهنا فهو « 3 » المسمّى ب « المحمول » ، و « ليس » حرف سلب .
والثاني والثالث يسمّونهما « الشرطيّ » ، وهو ما يكون التأليف فيه بين خبرين « 4 » قد أخرج كلّ واحد منهما عن خبريّته إلى غير ذلك ، ثمّ قرن بينهما ، ليس على سبيل أن يقال : إنّ أحدهما هو الآخر - كما كان في الحمليّ - ؛ بل على سبيل أنّ أحدهما يلزم الآخر ويتبعه ، وهذا يسمّى « المتّصل » و « الوضعيّ » ؛ أو على سبيل أنّ أحدهما يعاند الآخر ويباينه ، وهذا يسمّى « المنفصل » .
مثال الشرطيّ المتّصل « 5 » قولنا : « إذا وقع خطّ على خطّين متوازيين ، كانت الخارجة من الزوايا مثل الداخلة المقابلة » « 6 » . ولولا « إذا » و « كانت » لكان كلّ واحد من القولين خبرا بنفسه .
مثال الشرطيّ المنفصل قولنا : « إمّا أن تكون هذه الزاوية « 7 » حادّة أو منفرجة أو قائمة » ، وإذا حذفت « إمّا » و « أو » كانت هذه قضايا فوق واحدة .
[ الفصل الثاني : إشارة إلى الإيجاب والسلب ]
[ 2 ] إشارة إلى الإيجاب والسلب « 8 » [ القضايا الحمليّة ]
الإيجاب الحمليّ هو « 9 » مثل قولنا : « الإنسان حيوان » ، ومعناه : أنّ الشيء الذي
هامش
( 1 ) ب : أو الإنسان ليس بحيوان .
( 2 ) ب ، م : فإنّ الإنسان .
( 3 ) ص : هو .
( 4 ) م : خبريين .
( 5 ) م : مثال الشرطيّ .
( 6 ) أ : مثل الداخلة ، ص : مثل الداخلة المقابلة لهما .
( 7 ) ب : هذه الزوايا .
( 8 ) خ : والسلب الحمليّ .
( 9 ) خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 5 ) من الصفحة التالية محذوفة .