نفرضه في الذهن إنسانا - كان موجودا في الأعيان أو غير موجود - فيجب « 1 » أن نفرضه حيوانا ونحكم عليه بأنّه حيوان « 2 » ، من غير زيادة « متى » « 3 » و « في أيّ حال » ، بل على ما يعمّ الموقّت والمقيّد « 4 » ومقابليهما ( 5 ) .
والسلب الحمليّ هو مثل قولنا : « الإنسان ليس بجسم » « 6 » ، وحاله تلك الحال .
[ القضايا الشرطيّة ]
والإيجاب المتّصل هو « 7 » مثل قولنا : « إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » ، أي : إذا فرض الأوّل منهما المقرون به حرف الشرط موجودا « 8 » - ويسمّى « المقدّم » - لزمه الثاني المقرون به حرف الجزاء - ويسمّى « التالي » - ، أو صحبه من غير زيادة شيء آخر بعد ( 9 ) . والسلب المتّصل هو ما يسلب هذا اللزوم ، أو « 10 » الصّحبة ؛ مثل قولنا : « ليس إذا كانت « 11 » الشمس طالعة فالليل موجود » .
والإيجاب المنفصل « 12 » مثل قولنا : « إمّا أن يكون هذا العدد زوجا ، وإمّا أن يكون فردا » ، وهو الذي يوجب الانفصال والعناد . والسلب المنفصل هو ما يسلب الانفصال والعناد ، مثل قولنا : « ليس إمّا أن يكون هذا العدد زوجا ، وإمّا منقسما بمتساويين » « 13 » .
هامش
( 1 ) م : يجب .
( 2 ) ص : إنّه حيوان .
( 3 ) م : شيء .
( 4 ) م : المؤبّد .
( 6 ) ب : ليس بحجر .
( 7 ) أ ، ب : بحذف « هو » ؛ خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 9 ) محذوفة .
( 8 ) ب ، ص : بحذف « موجودا » .
( 10 ) ر ، ص : و .
( 11 ) ب : ليس إن كانت .
( 12 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 13 ) ب : أو منقسما بمتساويين ؛ ص ، م : وإمّا أن يكون منقسما بمتساويين .