الشمس طالعة فالنهار موجود » أو قلت : « دائما إمّا أن يكون العدد زوجا أو يكون فردا » فقد حصرت الحصر الكلّيّ الموجب « 1 » .
وإذا قلت : « ليس ألبتّة إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود » « 2 » أو قلت : « ليس ألبتّة إمّا أن تكون الشمس طالعة ، وإمّا أن يكون النهار موجودا » فقد حصرت الحصر الكلّيّ السالب .
[ الحصر الجزئيّ ]
وإذا قلت : « قد يكون إذا طلعت الشمس فالسماء متغيّمة » أو قلت : « قد يكون إمّا أن يكون في الدار زيد ، وإمّا أن يكون فيها عمرو » فقد حصرت الحصر الجزئيّ الموجب .
وإذا قلت : « ليس كلّما كانت الشمس طالعة فالسماء مصحية » « 3 » أو قلت : « ليس دائما « 4 » إمّا أن يكون الحمّى صفراويّة ، وإمّا دمويّة » « 5 » فقد حصرت الحصر الجزئيّ السالب .
[ الفصل السادس : إشارة إلى تركيب الشرطيات من الحمليات ]
[ 6 ] إشارة إلى تركيب الشرطيّات من الحمليّات
يجب أن يعلم « 6 » أنّ الشرطيّات كلّها تنحلّ إلى الحمليّات ، ولا تنحلّ في أوّل الأمر إلى أجزاء بسيطة . وأمّا الحمليّات فإنّها هي التي تنحلّ إلى البسائط أو « 7 » ما في
هامش
( 1 ) م : فقد حصرت الكليّ الموجب .
( 2 ) ب : فالنهار ليس بموجود .
( 3 ) ب : مضحبة ، م : مصحبة .
( 4 ) ص : ليس ألبتّة .
( 5 ) أ ، ب : أو دمويّة .
( 6 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 7 ) أ ، ص : و .