[ الفصل الأوّل : إشارة إلى أصناف القضايا ]
[ 1 ] إشارة إلى أصناف القضايا
هذا الصنف من التركيب « 1 » الذي نحن مجمعون على أن نذكره ، هو التركيب الخبريّ ؛ وهو الذي يقال لقائله : إنّه صادق فيما قاله ، أو كاذب .
وأمّا ما هو مثل الاستفهام والالتماس « 2 » والتمنّي والترجّي والتعجّب ونحو ذلك ، فلا يقال فيها : صادق أو كاذب ، إلّا بالعرض من حيث قد يعرّض « 3 » بذلك عن الخبر .
[ أصناف التركيب الخبريّ ]
وأصناف التركيب الخبريّ ثلاثة :
أوّلها : الذي يسمّى « الحمليّ » ؛ وهو الذي يحكم فيه بأنّ معنى محمول على معنى ، أوليس بمحمول عليه « 4 » . مثاله قولنا : « إنّ الإنسان حيوان » « 5 » ، أو « إنّ الإنسان
هامش
( 1 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 2 ) ب ، ص : الالتماس والدّعاء .
( 3 ) أ ، ش : قد يعبّر .
( 4 ) أ : محمولا عليه .
( 5 ) ب : قولنا : الإنسان حيوان .