فيبعث « 1 » إلى مطعم شهيّ ومشرب هنيّ « 2 » ومنكح بهيّ ؛ إذا « 3 » بعثر عنه فلا مطمح لبصره في أولاه وأخراه « 4 » ، إلّا إلى لذات قبقبه وذبذبه « 5 » .
والمستبصر بهداية القدس في شجون الإيثار « 6 » قد عرف « 7 » اللذّة الحقّ ، وولّى وجهه سمتها « 8 » ، مترحّما « 9 » على هذا المأخوذ عن رشده إلى ضدّه ، وإن كان ما يتوخّاه بكدّه مبذولا له بحسب وعده « 10 » .
[ الفصل السابع : إشارة [ إلى الإرادة ] ]
[ 7 ] إشارة
أوّل درجات حركات العارفين « 11 » ما يسمّونه هم « الإرادة » . وهو ما يعتري المستبصر باليقين البرهانيّ ، أو « 12 » الساكن النفس إلى العقد الإيمانيّ ، من الرغبة في اعتلاق العروة الوثقى ؛ فيتحرّك « 13 » سرّه إلى القدس لينال من روح الاتّصال . فما دامت درجته هذه فهو مريد .
[ الفصل الثامن : إشارة [ إلى أغراض الرياضة ] ]
[ 8 ] إشارة
ثمّ إنّه ليحتاج « 14 » إلى الرياضة . والرياضة موجّهة « 15 » إلى ثلاثة أغراض :
الأوّل : تنحية « 16 » ما دون الحقّ عن مستنّ الإيثار « 17 » .
هامش
( 1 ) أ : فيبعثه ، ط : فينبعث .
( 2 ) ق : هنيء .
( 3 ) ف : وإذا .
( 4 ) أ : آخرته .
( 5 ) ف : قبقبة وذبذبة .
( 6 ) أ ، د : شجون واجب الإيثار .
( 7 ) ط : فقد عرف .
( 8 ) ط : نحو سمتها .
( 9 ) ف : مسترحما .
( 10 ) أ : حسب وعده .
( 11 ) ق : درجات العارفين .
( 12 ) أ : و .
( 13 ) أ : فيتحوّل .
( 14 ) أ : يحتاج .
( 15 ) ط ، ف : متوجّهة .
( 16 ) د : تنحيته .
( 17 ) ف : متن الايثار .