ثمّ « 1 » إنّه لتكثر « 2 » عليه هذه الغواشي إذا أمعن في الارتياض .
[ الفصل العاشر : إشارة [ إلى التوغّل ] ]
[ 10 ] إشارة
ثمّ « 3 » إنّه ليتوغّل « 4 » في ذلك حتّى يغشاه « 5 » في غير الارتياض ؛ فكلّما « 6 » لمح شيئا عاج منه إلى جناب القدس ، يتذكّر « 7 » من أمره أمرا فغشيه غاش ، فيكاد يرى الحقّ في كلّ شيء .
[ الفصل الحادي عشر : إشارة [ إلى الاستيفاز ] ]
[ 11 ] إشارة
ولعلّه إلى هذا الحدّ تستعلي « 8 » عليه غواشيه ، ويزول هو « 9 » عن سكينته ، فيتنبّه « 10 » جليسه لاستيفازه عن قراره « 11 » . فإذا طالت عليه الرياضة « 12 » لم تستفزّه « 13 » غاشية ، وهدي للتلبيس فيه .
[ الفصل الثاني عشر : إشارة [ إلى الانقلاب ] ]
[ 12 ] إشارة
ثمّ إنّه لتبلغ به الرياضة مبلغا ينقلب له « وقته » « 14 » سكينة ، فيصير المخطوف مألوفا والوميض شهابا بيّنا « 15 » ؛ وتحصل له « 16 » معارفة مستقرّة « 17 » كأنّها صحبة
هامش
( 1 ) د : بحذف « ثمّ » .
( 2 ) د ، ف : ليكثر .
( 3 ) ط : بحذف « ثمّ » .
( 4 ) أ : ليوغل ، ش : ليوغل وليتوغّل .
( 5 ) ق : تغشاه .
( 6 ) ط : وكلّما .
( 7 ) ف : فتذكر .
( 8 ) أ ، ف : يستعلي .
( 9 ) ف : يزول .
( 10 ) أ : ويتنبّه ، ق : فينبّه .
( 11 ) ط : فراره .
( 12 ) أ ، ف : طالت الرياضة .
( 13 ) د ، ف ، ق : لم يستفزّه .
( 14 ) ش : وفده .
( 15 ) ش ، ق : ثبتا .
( 16 ) د ، ط : يحصل له ، ف : تبلغ له .
( 17 ) أ ، ف : معارفه مستقرّة .