يدخل فيه الآن والماضي والمستقبل ، فيعرض « 1 » لصفة ذاته أن تتغيّر « 2 » ؛ بل يجب أن يكون علمه بالجزئيّات على الوجه المقدّس العالي على « 3 » الزمان والدهر .
ويجب أن يكون عالما بكلّ شيء ، لأنّ كلّ شيء لازم « 4 » - بوسط أو بغير وسط « 5 » - يتأدّى إليه بعينه قدره الذي هو تفصيل قضائه الأوّل تأدّيا واجبا ، إذ كان ما لا يجب لا يكون - كما علمت « 6 » « * » - .
[ الفصل الثاني والعشرون : إشارة [ في تفسير العناية ] ]
[ 22 ] إشارة
فالعناية هي « 7 » إحاطة علم الأوّل بالكلّ ، وبالواجب أن يكون عليه الكلّ حتّى يكون على أحسن النظام « 8 » ؛ وبأنّ ذلك واجب عنه وعن إحاطته به ، فيكون الموجود وفق المعلوم على أحسن النظام ( 9 ) ، من غير انبعاث قصد وطلب من الأوّل الحقّ « 10 » .
فعلم الأوّل بكيفيّة الصواب في ترتيب وجود الكلّ « 11 » ، منبع لفيضان الخير في الكلّ « * * » .
[ الفصل الثالث والعشرون : إشارة [ إلى كيفيّة وقوع الشر في القضاء ] ]
[ 23 ] إشارة
الأمور الممكنة في الوجود منها أمور يجوز أن يتعرّى وجودها عن الشرّ والخلل
هامش
( 1 ) د : فيفرض .
( 2 ) د ، ط : أن يتغيّر .
( 3 ) د ، ط ، ق : عن .
( 4 ) ط : لازم له .
( 5 ) أ ، ف : غير وسط .
( 6 ) د : كما قد علمت .
( * ) تقدّم في الفصل العاشر من النمط الخامس .
( 7 ) أ ، ط ، ف ، ق : هو .
( 8 ) ط : من هنا إلى رقم ( 9 ) ساقطة .
( 10 ) د : الحقّ الأوّل .
( 11 ) ق : وجوب الكلّ .
( * * ) قد تقدّم بعض الكلام في معنى العناية ، في الفصل التاسع من النمط السادس .