المصاكّات « 1 » عارض خطأ « 2 » وغلبة هيجان « 3 » ؛ وذلك في أشخاص أقلّ من أشخاص السالمين ، وفي أوقات « 4 » أقلّ من أوقات السلامة .
ولأنّ هذا معلوم في العناية الأولى ، فهو كالمقصود بالعرض . فالشرّ « 5 » داخل في القدر بالعرض « 6 » ، كأنّه مثلا مرضيّ به بالعرض ( 7 ) .
[ الفصل الرابع والعشرون : وهم وتنبيه [ في غلبة السعادة في نوع الإنسان ] ]
[ 24 ] وهم وتنبيه
ولعلّك تقول : إنّ أكثر الناس الغالب عليهم الجهل و « 8 » طاعة الشهوة والغضب ، فلم صار هذا الصنف منسوبا فيهم إلى أنّه نادر ؟ !
فاسمع أنّه كما أنّ أحوال البدن في هيأته ثلاثة « 9 » : حال البالغ في الجمال والصحّة ، وحال المتوسّط في الجمال والصحّة « 10 » ، وحال القبيح والمشقام أو السقيم « 11 » ، والأوّل والثاني ينالان من السعادة العاجلة البدنيّة « 12 » قسطا وافرا أو معتدلا « 13 » أو يسلمان ؛ كذلك حال النفس في هيأتها ثلاثة « 14 » :
حال البالغ في فضيلة العقل والخلق ، وله الدرجة القصوى في السعادة الأخرويّة « 15 » ؛ وحال من ليس له ذلك « 16 » لا سيّما في المعقولات ، إلّا أنّ جهله ليس على الجهة الضارّة في المعاد « 17 » ، وإن كان ليس له كثير ذخر « 18 » من العلم جسيم
هامش
( 1 ) ط ، ف ، ق : المصادمات .
( 2 ) أ ، ق : خطاء .
( 3 ) ط : أو غلبة هيجان .
( 4 ) أ : وأوقات .
( 5 ) ط : والشرّ .
( 6 ) ق : من هنا إلى رقم ( 7 ) ساقطة .
( 8 ) أ : أو .
( 9 ) أ ، ف : هيأة ثلاثة ، ط : هيئات ثلاثة ، ق : هيئاته ثلاث .
( 10 ) أ : حال ما ليس كذلك ؛ ف ، ق : حال من ليس ببالغ فيهما .
( 11 ) د : السقيم والمسقام ، ط : المسقام والسقيم .
( 12 ) أ : العاجلية البدنيّة ، ق : البدنيّة العاجلة .
( 13 ) ط : وافرا معتدلا .
( 14 ) د ، ط : هيئاتها ثلاثة ، ق : هيأتها ثلاث .
( 15 ) د : الآخرية ، ق : الآخرة .
( 16 ) د : تلك .
( 17 ) ط : من المعاد .
( 18 ) أ : كبير ذخر .