وبعدهما الإدراكات النفسانيّة التي هي نقش ورشم « 1 » عن طابع عقليّ « 2 » ، متبدّد المبادي « 3 » والمناسب .
[ الفصل السابع عشر : وهم وتنبيه [ حول علم الواجب ووحدانيته ] ]
[ 17 ] وهم وتنبيه
ولعلّك تقول : إن كانت المعقولات لا تتّحد بالعاقل « 4 » ولا بعضها مع بعض - لما ذكرت « 5 » - ، ثمّ قد سلّمت أنّ واجب الوجود « 6 » يعقل كلّ شيء ؛ فليس واحدا حقّا ، بل هناك كثرة .
فنقول : إنّه لمّا كان يعقل « 7 » ذاته بذاته ، ثمّ يلزم قيّوميّته عقلا بذاته لذاته أن يعقل الكثرة ؛ جاءت الكثرة « 8 » لازمة متأخّرة ، لا داخلة في الذات مقوّمة « 9 » ؛ وجاءت أيضا على ترتيب . وكثرة اللوازم من الذات - مباينة أو غير مباينة - لا تثلم « 10 » الوحدة .
والأوّل تعرض « 11 » له كثرة لوازم إضافيّة وغير إضافيّة ، وكثرة سلوب ؛ وبسبب ذلك كثرة الأسماء « 12 » ؛ لكن لا تأثير لذلك في وحدانيّة ذاته .
[ الفصل الثامن عشر : إشارة [ إلى العلم الجزئي على وجه كلّي ] ]
[ 18 ] إشارة
الأشياء الجزئيّة « 13 » قد تعقل كما تعقل الكلّيات ، من حيث تجب بأسبابها منسوبة
هامش
( 1 ) ف : رسم .
( 2 ) ط ، ف ، ق : طبايع عقليّ .
( 3 ) ط ، ق : متبدّد المبادئ .
( 4 ) د : بالعقل .
( 5 ) ف : كما ذكرت .
( 6 ) أ : الواجب الوجود .
( 7 ) د ، ف ، ق : تعقل .
( 8 ) د : عبارة « جاءت الكثرة » ساقطة .
( 9 ) ط : متقوّمة بها ؛ ف ، ق : مقوّمة بها .
( 10 ) ط : لا يثلم .
( 11 ) أ ، د ، ف : يعرض .
( 12 ) أ : أسماء .
( 13 ) أ : الجزوية .