للتحريك « 1 » مثل قبول الأصغر : لا يكون أحدهما أعصى والآخر أطوع ؛ حيث لا معاوقة أصلا .
[ الفصل الحادي والعشرون : مقدّمة أخري [ في سبب تفاوت قبول الجسم التحريك ] ]
[ 21 ] مقدّمة أخرى
القوّة الطبيعيّة لجسم مّا إذا حرّكت جسمها « 2 » ، ولم يكن في جسمها معاوقة أصلا ؛ فلا يجوز أن يعرض بسبب الجسم تفاوت في القبول ، بل عسى أن يعرض ذلك بسبب القوّة .
[ الفصل الثاني والعشرون : مقدّمة أخري [ في سبب اختلاف القوى الجسمانيّة ] ]
[ 22 ] مقدّمة أخرى « 3 »
القوّة في الجسم الأكبر إذا كانت متشابهة للقوّة « 4 » في الجسم الأصغر ، حتّى لو فصّل من الأكبر مثل الأصغر تشابهت القوّتان بالإطلاق « 5 » ؛ فإنّها في الجسم الأكبر « 6 » أقوى وأكثر ، إذ فيها بالقوّة « 7 » شبيه تلك « 8 » وزيادة .
[ الفصل الثالث والعشرون : إشارة [ إلى أنّ القوى الجسمانيّة متناهية بالطبع ] ]
[ 23 ] إشارة
نقول : لا يجوز أن تكون « 9 » في جسم من الأجسام قوّة طبيعيّة ، تحرّك ذلك الجسم بلا نهاية . وذلك لأنّ قوّة ذلك الجسم أكثر وأقوى من قوّة بعضه لو انفرد « 10 » .
وليس زيادة جسمه في القدر تؤثّر « 11 » في منع التحريك حتّى تكون « 12 » نسبة
هامش
( 1 ) ط : قبول الأكثر التحريك .
( 2 ) أ : جسما .
( 3 ) أ : تنبيه .
( 4 ) أ : متشابهة للقوة التي ، د : مشابهة للقوة .
( 5 ) ق : بالإطلاق تشابهت القوّتان .
( 6 ) د : في الأكبر .
( 7 ) أ : من القوة .
( 8 ) ط ، ف : شبيهة تلك .
( 9 ) ط ، ف : أن يكون .
( 10 ) ط : إذا انفرد .
( 11 ) أ ، د ، ط : يؤثّر .
( 12 ) ط ، ف : يكون .