المتحرّكين والمحرّكين « 1 » واحدة ؛ بل المتحرّكان في حكم ما لا يختلفان ، والمحرّكان مختلفان .
فإن حرّكا « 2 » جسميهما من مبدأ مفروض حركات بغير نهاية « 3 » ، عرض ما ذكرنا « * » ؛ وإن حرّك الأصغر حركات متناهية ، كانت الزيادة على حركاتها « 4 » على نسبة متناهية ، فكان « 5 » الجميع متناهيا .
[ الفصل الرابع والعشرون : تذنيب [ في أنّ القوّة المحرّكة للسماء مفارقة عقلية ] ]
[ 24 ] تذنيب
فالقوّة المحرّكة للسماء غير متناهية ، و « 6 » غير جسمانيّة ، فهي « 7 » مفارقة عقليّة .
[ الفصل الخامس والعشرون : وهم وتنبيه [ حول محرّك السماء ] ]
[ 25 ] وهم وتنبيه
ولعلّك تقول : قد جعلت « 8 » السماء تتحرّك عن مفارق ، وقد كنت منعت من قبل « 9 » أن يكون المباشر للتحريك أمرا عقليّا صرفا ، بل هو « 10 » قوّة جسمانيّة « * * » .
فجوابك : أنّ هذا الذي ثبت هو محرّك أوّل ، ويجوز أن يكون الملاصق للتحريك قوّة جسمانيّة .
هامش
( 1 ) أ ، د : المحرّكين والمتحرّكين .
( 2 ) ف : حركتا .
( 3 ) أ : بلا نهاية .
( * ) أي : المحال المذكور في الفصل التاسع عشر من هذا النمط .
( 4 ) ط : حركاته .
( 5 ) أ ، ق : وكان .
( 6 ) ش : فهي .
( 7 ) أ : وهي .
( 8 ) د : جعلت .
( 9 ) أ ، د ، ف : من قبل منعت .
( 10 ) أ ، د ، ف : بحذف « هو » .
( * * ) تقدّم في الفصل العاشر من هذا النمط .