ولنزد هذا بيانا « 1 » .
[ الفصل الثاني عشر : شرح [ في إثبات الواجب لذاته ] ]
[ 12 ] شرح « 2 »
كلّ جملة كلّ واحد منها معلول فإنّها تقتضي علّة خارجة عن آحادها . وذلك لأنّها إمّا أن لا تقتضي علّة أصلا ، فتكون واجبة غير معلولة ؛ وكيف يتأتّى هذا وإنّما يجب بآحادها ؟ !
وإمّا أن تقتضي علّة هي الآحاد بأسرها ، فتكون معلولة لذاتها ، فإنّ تلك « 3 » والجملة والكلّ شيء واحد . وأمّا الكلّ بمعنى « كلّ واحد » فليس تجب « 4 » به الجملة .
وإمّا أن تقتضي « 5 » علّة هي بعض الآحاد ، وليس بعض الآحاد أولى بذلك من بعض إن كان « 6 » كلّ واحد منها معلولا ، لأنّ علّته أولى بذلك .
وإمّا أن تقتضي علّة خارجة عن الآحاد كلّها ، وهو الباقي .
[ الفصل الثالث عشر : إشارة [ إلى أنّ علّة الكل علّة للآحاد ] ]
[ 13 ] إشارة
كلّ علّة جملة هي غير شيء من آحادها ، فهي علّة أوّلا للآحاد ثمّ للجملة . وإلّا فلتكن « 7 » الآحاد غير محتاجة إليها ، فالجملة إذا تمّت بآحادها لم تحتج إليها « 8 » ؛ بل « 9 » ربّما كان شيء مّا علّة لبعض الآحاد دون بعض « 10 » ، فلم يكن علّة للجملة على الإطلاق .
هامش
( 1 ) د ، ق : لهذا بيانا .
( 2 ) ط : إشارة .
( 3 ) ط : تلك العلّة ، ف : تلك الجملة ، ق : تلك الآحاد .
( 4 ) د ، ط ، ف : فليس يجب .
( 5 ) أ : أن تكون تقتضي .
( 6 ) أ ، ف : إذا كان ، د : إذ كان .
( 7 ) د ، ق : فليكن .
( 8 ) د ، ف : لم يحتج إليها .
( 9 ) أ : بلى .
( 10 ) ف : دون البعض .