بحسب الفروض والأوهام وما يشبهها « 1 » .
فإن خطر هذا ببالك فاعلم أنّ القسمة الوهميّة والفرضيّة « 2 » ، أو الواقعة باختلاف « 3 » عرضين قارّين - كالسواد والبياض « 4 » في البلقة - أو مضافين - كاختلاف محاذاتين أو موازاتين أو مماسّتين - تحدث في المقسوم اثنينيّة مّا ، يكون طباع كلّ واحد من الاثنين طباع الآخر وطباع الجملة وطباع الخارج الموافق في النوع ، وما « 5 » يصحّ بين « 6 » كلّ اثنين منها يصحّ بين « 7 » اثنين آخرين . فيصحّ إذن بين المتباينين من الاتّصال الرافع للاثنينيّة الانفكاكيّة ما يصحّ بين المتّصلين ، ويصحّ بين المتّصلين من الانفكاك الرافع للاتّحاد الاتصاليّ ما يصحّ « 8 » بين المتباينين .
اللهمّ إلّا من عائق « 9 » مانع خارج من « 10 » طبيعة الامتداد ، لازم أو زائل « 11 » . ولعلّ هذا العائق « 12 » إذا كان « 13 » لازما طبيعيّا كان لا اثنينيّة بالفعل ولا فصل بين أشخاص نوع تلك الطبيعة ، بل يكون نوعه في شخصه .
[ الفصل التاسع : تنبيه [ على أنّ كل نوع مادي نوعه في شخصه ] ]
[ 9 ] تنبيه « 14 »
كلّ « 15 » نوع يحتمل « 16 » أن تكون له أشخاص كثيرة ، فعاق عن ذلك عائق « 17 » لازم طبيعيّ ؛ فإنّه لا يوجد للأشخاص المحتملة أن تكون « 18 » لذلك النوع اثنينيّة ، ولا
هامش
( 1 ) ق : ما يشبههما .
( 2 ) أ ، د ، ف : الفرضية والوهمية .
( 3 ) ف ، ق : بحسب اختلاف .
( 4 ) أ : كالبياض والسواد .
( 5 ) ط : فما .
( 6 ) ف : من .
( 7 ) ف : من .
( 8 ) أ : صحّ .
( 9 ) أ ، د ، ق : عايق .
( 10 ) ق : عن .
( 11 ) ق : لازما أو زايلا .
( 12 ) أ ، ق : العايق .
( 13 ) ف : إن كان .
( 14 ) ط : بحذف « تنبيه » .
( 15 ) ط ، ق : وكلّ .
( 16 ) ف : أمكن .
( 17 ) د ، ق : عايق .
( 18 ) د : لا يوجد له أشخاص ولا يحتمل أن يكون .