ملاقاة الوسط له ، وأن لا يتميّز في الوضع « 1 » ، إذ لا فراغ عن لقائه ؛ فحينئذ لا يكون ترتيب ووسط وطرف ، ولا ازدياد حجم . فإن كان « 2 » شيء من ذلك لم يكن ما يكون عند توهّم المداخلة من الملاقاة بالأسر ، بل بقي « 3 » فراغ وانقسم « 4 » ما يتلاقى .
[ الفصل الثاني : وهم وإشارة [ في إبطال تأليف الجسم من أجزاء غير متناهية ] ]
[ 2 ] وهم وإشارة « 5 »
ومن الناس من يكاد يقول بهذا التأليف ، و « 6 » لكن من أجزاء غير متناهية .
ولا يعلم أنّ كلّ كثرة - كانت متناهية أو غير متناهية - فإنّ الواحد والمتناهي موجودان فيها . فإذا « 7 » كان كلّ متناه يؤخذ « 8 » منها مؤلّفا من آحاد ليس له حجم أزيد من حجم الواحد ، لم يكن تأليفها « 9 » مفيدا للمقدار « 10 » ، بل عسى العدد .
وإن كان لكثرة متناهية منها حجم فوق حجم الواحد ، وأمكنت الإضافات بينها في جميع الجهات - حتّى كان « 11 » حجم في كلّ جهة - فكان جسم ، كان نسبة حجمه إلى حجم الذي آحاده غير متناهية نسبة متناهي القدر إلى متناهي القدر ، لكنّ ازدياد الحجم بحسب ازدياد التأليف والنظم ؛ فتكون نسبة الآحاد المتناهية إلى الآحاد « 12 » الغير المتناهية نسبة متناه إلى متناه ، و « 13 » هذا خلف محال .
[ الفصل الثالث : تنبيه [ على أنّ الجسم متصل في نفسه ] ]
[ 3 ] تنبيه
أليس إذا أوجب النظر أنّ الجسم لا يجوز أن يكون مؤلّفا من مفاصل غير
هامش
( 1 ) أ : بحذف « في الوضع » .
( 2 ) د : فإذا كان ، ف : وإذا كان .
( 3 ) ط : يبقى .
( 4 ) د : فانقسم .
( 5 ) ق : وهم وإشارة وتنبيه .
( 6 ) د : بحذف « الواو » .
( 7 ) ط : وإذا .
( 8 ) ف : يوجد ، ق : يوحد .
( 9 ) د : تأليفه .
( 10 ) أ : لمقدار ، د : المقدار .
( 11 ) ف : يكون .
( 12 ) ق : آحاد .
( 13 ) ط : بحذف « الواو » .