المسألة الرّابعة في إرادته تعالى « 1 »
[ وفيها فروع :
الفرع الأوّل في إثبات إرادته تعالى
قال : وتخصيص بعض الممكنات بالإيجاد في وقت يدلّ على إرادته .
أقول : ] والدليل على ثبوت الإرادة له تعالى - بعد ما اتّفق جميع أرباب العقول وأهل الملل « 2 » على إطلاق القول بأنّه تعالى مريد ، وشاع ذلك في كلام اللّه تعالى « 3 » وكلام الأنبياء عليهم السّلام - هو كونه تعالى قادرا ؛ فإنّ القادر لا
هامش
( 1 ) . لاحظ لمزيد الاطلاع : الحاشية على إلهيّات الشرح الجديد للمحقّق الأردبيلي : 65 - 73 ؛ ومعارج الفهم في شرح النظم : 298 - 306 ؛ والحاشية على إلهيات الشرح الجديد للخفري : 159 - 161 ؛ وجامع الأفكار وناقد الأنظار : 376 - 396 ؛ وكشف الحقائق المحمديّة : 915 - 920 ؛ والأسفار :
325 - 413 ؛ وإرشاد الطالبين : 203 - 208 ؛ والملخّص في الأصول : 355 - 394 .
( 2 ) . لاحظ : جامع الأفكار وناقد الأنظار : 2 / 374 .
( 3 ) . قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَالبقرة : 185 ؛ وفَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاًالأنعام :
125 ؛ وإِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِيس : 23 ؛ وتُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَالأنفال : 67 ؛ وإِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُالنحل : 40 و . . . .