أحدهما : أن يكون القدماء بالنسبة إليه تعالى كالحوادث في تخلّل الانفكاك بينهما وإن كان بلا تصوّر . « 1 »
وثانيهما : أن يكون الحوادث كالقدماء في عدم الانفكاك .
وإلى الأوّل نظر صاحب القبسات « 2 » ، وبنى عليه حدوث العالم وسمّاه حدوثا دهريّا .
وبالنظر إلى الثّاني قيل عليهم : إنّه لو كان كذلك ، لزم قدم الحوادث .
وليس شيء منهما بشيء ؛ لكون كلّ منهما منقدحا بالآخر ، كما لا يخفى على المتدبّر .
هامش
( 1 ) . في د : « بلا تقدّر » .
( 2 ) . لاحظ : القبسات : 3 وما بعدها .