المطلب الثّاني [ في أقسام الكيفيّات المحسوسة وأحكامها
قال : فالمحسوسات : إمّا انفعاليّات أو إنفعالات .
وهي مغايرة للأشكال لاختلافهما بالحمل ، ومغايرة للمزاج لعمومها .
أقول : إنّ البحث هاهنا ] في تقسيم الكيفيّات المحسوسة وبيان أحكامها العامّة .
[ أقسام الكيفيّات المحسوسة ]
أمّا تقسيمها : فالكيفيّات المحسوسة إن كانت راسخة كصفرة الذّهب وحلاوة العسل سمّيت انفعاليّات ، لكونها بخصوصها ، أو عمومها تابعة للمزاج الحاصل من انفعال العناصر . فالأوّل : كما في المركّبات مثل حلاوة العسل . والثّاني : كما في البسائط مثل حرارة النّار ، فإنّها ليست تابعة للمزاج لكنّها من حيث هي حرارة ، قد توجد تابعة للمزاج .
ولأنّ الحواسّ تنفعل منها .
وفيه : أنّ الأشكال والحركات أيضا كذلك .
ويندفع : بأنّ وجه التّسمية لا يجب اطّرادها ولو زيد قيد الأوّلية ، بأن