أن يسكن الطبيعيّ بالقسر ، أو القسريّ بالقسر الآخر ، فيحسّ هناك من القوّة على المدافعة الّتي تقبل شدّة ونقصانا ، فمرّة تكون أشدّ ، ومرّة تكون انقص ممّا لا يشك في وجوده في الجسم ، وإن كان الجسم ساكنا بما قسر .
انتهى » « 1 » .
وطبيعيّ السكون مستند إلى الطبيعة مطلقا ، لا بشرط مقارنة أمر كما كان في طبيعيّ الحركة .
هامش
( 1 ) . طبيعيّات الشّفاء : 1 / 324 - 326 / الفصل الرّابع عشر من المقالة الرّابعة .