المسألة الحادية عشرة [ في أقسام الكون « 1 »
قال : ومن الكون طبيعيّ وقسريّ وإراديّ .
فطبيعيّ الحركة إنّما يحصل عند مقارنة أمر غير طبيعيّ ليردّ الجسم إليه فيقف ، فلا تكون دوريّة .
وقسريّها مستند إلى قوّة مستفادة قابلة للضّعف .
وطبيعيّ السّكون يستند إلى الطبيعة مطلقا .
أقول : إنّ هذه المسألة ] في تقسيم الكون الّذي هو جنس للحركة والسكون عند المتكلمين على ما مرّ إلى الطبيعيّ والقسريّ والإراديّ على ما قال :
ومن الكون طبيعيّ وقسريّ وإراديّ ؛ لأنّ مبدأ الحصول في الحيّز الّذي هو معنى الكون عندهم : إن كان خارجا عن ذات الكائن فالكون قسريّ ، وإلّا فإن كان مقارنا للشعور والإرادة فإراديّ ، وإلّا فطبيعيّ .
هامش
( 1 ) . لاحظ البحث في الكتب التالية : مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين : 350 - 356 ؛ ونقد المحصل : 147 - 152 ؛ ومناهج اليقين في أصول الدين : 53 - 57 ؛ وارشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين : 69 - 74 ؛ ونهاية المرام في علم الكلام : 3 / 261 - 303 و 319 - 324 ؛ وشرح المواقف : 6 / 165 - 172 ؛ وشرح المقاصد : 2 / 395 - 403 ؛ وشرح الأصول الخمسة : 99 .