وأمّا إذا كان التضادّ في ذات ما فيه بأن كان مرّة يسكن فوق ، فيكون الّذي يسكن فيه فوق ؛ ومرّة يسكن فيه أسفل ، فيكون الّذي يسكن فيه أسفل ، فبالحريّ أن يكون هذا السّكون مضادّا لذلك السّكون ، ويكون السّكون في المكان الأعلى ضدّا للسّكون في المكان الأسفل . انتهى » « 1 » .
هامش
( 1 ) . طبيعيّات الشّفاء : 1 / 289 - 290 .