تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

المسألة التّاسعة في أنّ بين كلّ حركتين مستقيمين سكونا

[ قال : ولا اتّصال لذوات الزّوايا ، والانعطاف لوجود زمان بين آني الميلين . أقول : قد اختلفوا في أنّه هل يجب بين الحركات المستقيمة سكون أم لا ؟ قال بعض أنّ المتحرّك بين الحركتين متّصف بالسّكون ] ، كما هو رأي أرسطو وأتباعه والجبائي من المعتزلة ، خلافا لافلاطون وأكثر المعتزلة . كذا في " شرح المواقف " . « 1 » وقال الشيخ في " طبيعيات الشفاء " ما ملخصه : « حري بنا أن نعلم أنّ أيّ الحركات تتصل بأيّ الحركات ، وأيهما لا تتصل . فنقول : أمّا المختلفة الأجناس فلا شكّ أنّها إذا تعاقبت على موضوع واحد لم يكن على أنّها حركة واحدة بالاتّصال . وأمّا المتّفقة الأجناس كاستحالة واستحالة ونقلة ونقلة فخليق بنا أن نتحقّق الأمر في ذلك . فإنّه ممّا يعظم فيه الشك ، في أنّه هل تتصل حركة
هامش
( 1 ) . لاحظ : شرح المواقف : 6 / 255 - 256 ؛ وكذا في الكتب التالية : شرح الإشارات والتنبيهات : 3 / 178 - 179 ؛ وايضاح المقاصد : 290 - 291 ؛ ومناهج اليقين في أصول الدين : 58 - 59 ؛ نهاية المرام في علم الكلام : 3 / 157 - 158 ؛ وشرح تجريد العقائد : 304 ؛ والبراهين القاطعة : 1 / 493 .