« الألف » على هذا « الباء » لأنّ الأشخاص من حيث هي أشخاص معلولة لأشخاص أخر ، والعلم بالعلّة يوجب العلم بالمعلول . « 1 »
فالجواب عنه : أنّ العلم بالعلّة وإن كان موجبا للعلم بالمعلول لكنّه ليس بموجب للإحساس ، وكذا الإحساس بالعلّة ليس موجبا للإحساس بالمعلول وإن كان موجبا للعلم به ، فإنّ إدراك الجزئيّات من حيث هذيّاتها لا يمكن إلّا بالآلات الجسمانيّة كالحواسّ وما يجري مجراها ، فما لم يدرك المعلول بآلة جسمانيّة لم يكن محسوسا وإن كانت علّته محسوسة .
هامش
( 1 ) . لاحظ : شرح تجريد العقائد : 258 .