[ الفرع السّادس في أنّ العلم عرض « 1 »
قال : وهو عرض لوجود حدّه فيه .
أقول : ذهب المحققون إلى أنّ العلم عرض وأكثر النّاس كذلك في العلم بالعرض . وإلى هذا أشار المصنّف رحمه اللّه بقوله : ] وهو عرض لوجود حدّه فيه ؛ أي العلم عرض لوجود تعريف العرض فيه ، وهو الموجود في الشيء لا كجزء منه ؛ أي الموجود في الموضوع ، فإنّ الصّورة المعقولة وإن كانت من الجوهر قائمة بالنّفس ، وهي مستغنية القوام عنها .
وأمّا الإشكال الوارد هاهنا من حيث وجوب كون صورة الجوهر جوهرا فقد مرّ التفصّي عنه بما لا مزيد عليه في مسألة الوجود الذّهني .
هامش
( 1 ) . لاحظ : المباحث المشرقيّة : 1 / 337 - 341 ؛ ونهاية المرام في علم الكلام : 157 - 159 ؛ ومناهج اليقين : 89 ؛ وشرح تجريد العقايد : 252 .