تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
في آخر الدار « راءات » متوالية ؛ كلّ واحدة منها آنيّة الوجود إلّا أنّ الحسّ لا يشعر بامتياز أزمنتها ، فيظنّها حرفا واحدا زمانيّا . واعلم : أنّ المصنّف لم يعتبر هذا التّقسيم ، ولم يورده ، لأنّ التحقيق أنّ الحروف كلّها زمانيّة سيّما على ما اختاره من كون الحرف هو الصوت المعروض للكيفيّة المذكورة ، لأنّ الصّوت مطلقا زمانيّ ، لكونه تابعا للحركة كما مرّ . وكذا الكيفيّة العارضة له من حيث هو كذلك ، فالتفاوت في الحروف إنّما هو باعتبار قلّة الأزمنة وكثرتها ، ولم يوجد فيها ما هو آنيّ حقيقة .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 156 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده