نفسه إمكان الابتداء بالساكن ، وإن كان مرفوضا في لغة العرب ، كالوقف على المتحرّك والجمع بين الساكنين لا « 1 » في الوقف « 2 » ، أو إذا كان الصامت الأوّل حرف لين والثّاني مدغما نحو خويصة ، فإنّه جائز ، كما إذا كان الأوّل مصوّتا نحو دابّة ، وعدم قدرة البعض على الابتداء بالسّاكن لا يدلّ على امتناعه ، كالتلفظ ببعض الحروف ، فإنّه لقصور في الآلة .
والاستدلال على الإمكان بأنّ المصوّت أينما كان مشروط بالصّامت .
فلو كان الصّامت مشروطا به في بعض المواضع كالابتداء لزم الدور .
ليس بشيء ، لأنّ المصوّت مشروط بأن يسبقه صامت ، والصّامت في الابتداء مشروط بأن يلحقه مقصور فيكونان معا ، ولا استحالة فيه . انتهى » . « 3 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « إلّا في الوقف » .
( 2 ) . مثل زيد وعمرو .
( 3 ) . شرح المقاصد : 2 / 281 .