تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

[ تقسيم آخر للحروف إلى متماثلة ومختلفة ]

ثمّ الحرف الصّامت : إمّا متماثل « 1 » كالميمين السّاكنين ، أو المتحرّكين بنوع واحد من الحركة ، فإنّه لا اختلاف بينهما لا بالذّات ولا بالعوارض المسمّاة بالحركة والسّكون . أو مختلف « 2 » : إمّا بالّذات « 3 » كالميم والياء ، أو بالعرض كالميمين إذا كان أحدهما ساكنا والآخر متحرّكا ، أو كان أحدهما ، أو متحرّكا بحركة والآخر بحركة غيرها . وهذا - أعني : كون التقسيم إلى المماثل والمختلف للصّامت - هو مقتضى سوق كلام المصنّف . وقد صرّح به الشّارحان القديمان . « 4 » وأمّا غير المصنّف فقد قسّموا مطلق الحروف إلى المتماثلة والمختلفة وهو الظّاهر كما لا يخفى . ولعلّه قد سقط من قلم النّاسخ للمتن الواو العاطفة في أوّل لفظ متماثل .
هامش
( 1 و 2 ) . من كلام المصنّف رحمه اللّه . ( 3 ) . أي وهو على قسمين : إمّا مختلف بالذّات كجيم وحاء ، أو مختلف بالعرض كجيم ساكنة وجيم متحرّكة ، أو أحدهما متحرّك بحركة والآخر بحركة أخرى . ( 4 ) . وهما العلّامة الحلّي رحمه اللّه في كشف المراد وشمس الدين محمود بن عبد الرّحمن بن أحمد الاصفهاني الشّافعي في تسديد القواعد في شرح تجريد العقائد .