پرش به محتوای اصلی

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحه 153

پدیدآورندگان:

ص۱۵۳
نفسه إمكان الابتداء بالساكن ، وإن كان مرفوضا في لغة العرب ، كالوقف على المتحرّك والجمع بين الساكنين لا « 1 » في الوقف « 2 » ، أو إذا كان الصامت الأوّل حرف لين والثّاني مدغما نحو خويصة ، فإنّه جائز ، كما إذا كان الأوّل مصوّتا نحو دابّة ، وعدم قدرة البعض على الابتداء بالسّاكن لا يدلّ على امتناعه ، كالتلفظ ببعض الحروف ، فإنّه لقصور في الآلة . والاستدلال على الإمكان بأنّ المصوّت أينما كان مشروط بالصّامت . فلو كان الصّامت مشروطا به في بعض المواضع كالابتداء لزم الدور . ليس بشيء ، لأنّ المصوّت مشروط بأن يسبقه صامت ، والصّامت في الابتداء مشروط بأن يلحقه مقصور فيكونان معا ، ولا استحالة فيه . انتهى » . « 3 »
پاورقی
( 1 ) . في المصدر : « إلّا في الوقف » . ( 2 ) . مثل زيد وعمرو . ( 3 ) . شرح المقاصد : 2 / 281 .