وفي " شرح المواقف " « 1 » : أنّ هذا أنسب بمباحث العربيّة .
وما في " شرح القوشجي « 2 » " : من أنّ عبارة المتن تحتمل المذاهب الثّلاثة ممّا وجه له .
واعترض الإمام على تعريف الشيخ : بأنّه لا يتناول الحروف الصوامت كالتاء والطاء والدال فإنها آنية لا توجد إلّا في الآن الّذي هو بداية زمان الصّوت أو نهايته ، والصوت زمانّي فلا تكون عارضة له حقيقة ، لأنّ العارض يجب أن يكون موجودا مع المعروض .
ثمّ أجاب عنه : بأنّها عارضة للصّوت عروض الآن للزّمان والنّقطة للخطّ ، وإن لم يجتمعا في الزّمان ، هذا .
[ أقسام الحروف
قال : إمّا مصّوت أو صامت ، متماثل أو مختلف بالذّات أو بالعرض .
أقول : ] ثمّ الحرف : إمّا مصوّت : وهو ما يكون من حروف المدّ واللّين - وهي الألف والواو والياء - إذا كانت ساكنة متولّدة من اشباع ما قبلها من الحركات المتجانسة لها ، فالألف من الفتح ، والواو من الضّم ، والياء من الكسر . وهذه تسمّى مصوّتة ممدودة ، والحركات الثّلاث تعد عندهم في الحروف وتسمى مصوّتة مقصورة .
هامش
( 1 ) . المصدر السابق .
( 2 ) . انظر : شرح تجريد العقائد : 345 .