تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

المسألة الثّالثة [ في مغايرة النّفس النّاطقة للمزاج والبدن

قال : وهي مغايرة لما هي شرط فيه لاستحالة الدّور ، وللممانعة في الاقتضاء ، ولبطلان أحدهما مع ثبوت الآخر . وهي مغايرة لما يقع الغفلة عنه ، ولما يقع المشاركة به ، ولما يقع التبدّل فيه . أقول : إنّ هذه المسألة ] في بيان مغايرة النّفس النّاطقة للمزاج وللجسميّة الخاصّة ، أعني : البدن . وأخر أنّه للجسميّة المشتركة ، وهي ، أعني : المغايرة أعمّ من التجرّد كما سيأتي في المسألة الآتية . واحتجّ على الأوّل بوجوه : « 1 » [ الوجه ] الأوّل : وهو ما يدلّ على مغايرة النفس النّاطقة من حيث هي نفس ، يلزم من حيث هي صورة نوعيّة مطلقا للمزاج ، هو أنّ المزاج واقع بين اضداد متداعية إلى الإنفكاك وهو ظاهر ، فيحتاج إلى جابر جامع إيّاها
هامش
( 1 ) . أي مغايرة النفس النّاطقة للمزاج . لاحظ : شرح الإشارات والتّنبيهات : 2 / 298 - 305 ؛ والتحصيل : 729 - 739 / الفصل الثّاني من كتاب النّفس ؛ وكشف المراد : المسألة الثّالثة من الفصل الرّابع من المقصد الثّاني ؛ وشرح تجريد العقائد : 196 - 197 ؛ وشرح المقاصد : 3 / 305 - 308 و 331 - 332 ؛ والأسرار الخفيّة في العلوم العقليّة : 369 - 370 .