تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢

المسألة السّابعة [ في اختلاف المزاج « 1 »

قال : ثمّ تختلف الأمزجة في الإعداد بحسب قربها وبعدها من الاعتدال ، مع عدم تناهيها بحسب الشّخص ، وإن كان لكلّ نوع طرفا إفراط وتفريط وهي تسعة . أقول : إنّ هذه المسألة ] في الإشارة إلى أنّ اختلاف المركّبات أجناسا وأنواعا ، بل أصنافا وأشخاصا ، إنّما هو لاختلاف الأمزجة الّتي بها يستعدّ الممتزج لفيضان صورة من واهب الصّور جلّ قدسه . وأشار إليه بقوله : ثمّ تختلف الأمزجة في الإعداد بحسب قربها وبعدها من الاعتدال ، مع عدم تناهيها بحسب الشخص . بيان ذلك : أنّ المركّبات التامّة - أعني : ما له صورة حافظة للتّركيب - ثلاثة : ذو صورة لا نفس له ، ويسمّى معدنيّا .
هامش
( 1 ) . راجع لمزيد التحقيق حول هذا المبحث : تلخيص كتاب المزاج لجالينوس : 75 - 162 ؛ ومقالة في أصناف المزاج لجالينوس : 374 - 386 ؛ وطبيعيّات الشّفاء : 2 / 133 / الفصل السّابع من الفنّ الثّالث ؛ المعتبر في الحكمة : 2 / 168 / الفصل الثّالث إلى التّاسع من الجزء الثّالث ؛ والمباحث المشرقيّة : 2 / 150 / الباب الثّالث من الفنّ الأوّل ؛ والتّحصيل : 729 / الفصل الثّاني من الباب الثّاني ؛ وايضاح المقاصد : 361 - 363 ؛ وشرح حكمة العين : 595 - 620 ؛ ورسالة المزاج لصدر المتألهين ( - ضمن كتاب مجموعة رسائل فلسفيّة ) : 407 - 425 .