تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

[ المبحث الرّابع في أنّ لكلّ جسم شكلا طبيعيّا « 1 »

[ قال : وكذا الشّكل ، [ والطّبيعي هو الكرة . ] [ أقول : ] يعني كما أنّ طبيعة كلّ جسم تقتضي مكانّا مخصوصا كذلك تقتضي شكلا مخصوصا ، لأنّ الشّكلّ ممّا يلزم الجسم بحسب الوجود ، لأنّ كلّ جسم متناه لما سيأتي من تناهي الأبعاد ، فيحيط به حدّ واحد أو أكثر ، لأنّ المراد من الحدّ هو النّهاية ، فيحصل له بسبب إحاطة الحدّ الواحد ، أو الحدود هيئة ، والمراد من الشّكل هو تلك الهيئة . والمقصود ، أنّ من هذا الشّكل اللّازم للجسم في الوجود شيئا طبيعيّا له كما مرّ . وما قيل « 2 » عليه : من أن حصول الشّكل للجسم يتوقّف على تناهي أبعاده ولا شكّ أنّ طبيعة المقسم لا يقتضي تناهي أبعاده وما يعرض للشيء
هامش
( 1 ) . لاحظ البحث : النّجاة : 1 / 167 ؛ وشرح الإشارات والتنبيهات : 2 / 203 - 208 ؛ والمباحث المشرقيّة : 2 / 71 - 74 ؛ والجديد في الحكمة : 344 ؛ وشرح عيون الحكمة : 2 / 75 - 77 ؛ وشرح الهداية الأثيريّة للميبدي : 68 - 69 ؛ وشرح الهداية الأثيريّة لصدر المتألّهين : 99 - 103 ؛ وايضاح المقاصد : 257 - 258 ؛ وشرح حكمة العين لمباركشاه : 398 - 399 . ( 2 ) . نقله الشارح القوشجي مع الجواب ، لاحظ : شرح تجريد العقائد : 155 .