وذهب المحقّق الشّريف ؛ إلى أنّ الخاصة الأولى هي تقدّم الجزء « 1 » مع كونه محمولا ، فباعتبار الحمل ، لم توجد في الأجزاء الخارجيّة « 2 » والعلّة . « 3 »
وباعتبار التّقدم ، لم توجد في اللّوازم البيّنة ، فاختصّت « 4 » بالذّاتي على الإطلاق . « 5 »
فهو « 6 » يجعل هذه الخاصّة خاصّة للأجزاء المحمولة لا مطلقا .
قال : وإنّما وقع الاشتباه في هذه الخاصّة ، لأنّهم - في بيان الخاصّة المطلقة « 7 » للذّاتي - أشاروا إلى أنّ التقدّم مشترك بينه « 8 » وبين الأجزاء الخارجيّة .
حيث قالوا : الخاصّة المطلقة للذّاتي ، هي التقدّم على الماهيّة في الوجودين « 9 » ، وكذا في العدمين .
هامش
( 1 ) . أي الذّاتي لا الجزء مطلقا .
( 2 ) . بل إنّما توجد في الأجزاء العقليّة كالجنس والفصل ، لأنّ الأجزاء الخارجيّة كأجزاء زيّد مثلا لا تحمل عليه .
( 3 ) . لأنّ العلّة لم تحمل على المعلول .
( 4 ) . أي الخاصّة .
( 5 ) . سواء كان جنسا أو فصلا .
( 6 ) . أي المحقّق الشّريف .
( 7 ) . سواء كانت محمولة أم لا .
( 8 ) . أي الجزء الذّاتي .
( 9 ) . أي الذّهنيّ والخارجيّ .