ومثّل بالمثالين المذكورين .
وعلى هذا القياس ، فالمادّة الكلّيّة : كالخشب لهذا الكرسيّ .
والجزئيّة : كهذا الخشب لهذا الكرسيّ .
والصّورة الكلّيّة : كصورة الكرسيّ لخشب هذا الكرسي .
والجزئية : كصورة هذا الكرسي لخشب هذا الكرسي .
والغاية الكلّيّة : كانتصاف زيد من الظّالم مطلقا ، وكمطلق الجلوس على هذا السّرير .
والجزئيّة : كانتصافه من غريمه فلان ، وكهذا الجلوس على هذا السّرير .
وأيضا : إمّا ذاتيّة أو عرضيّة « 1 » ؛ أي بالذّات أو بالعرض .
أمّا الفاعل بالذّات « 2 » ، فهو مثل الطّبيب إذا عالج ، والنّار إذا أسخنت ، وهو أن تكون العلّة مبدأ لذات ذلك الفعل ، وأخذت من حيث هي مبدأ له .
والعلّة الفاعليّة بالعرض ما خالف ذلك ، وهو على أصناف :
من ذلك « 3 » : أن يكون الفاعل يفعل فعلا ، ويكون ذلك الفعل مزيلا
هامش
( 1 ) . من كلامه رحمه اللّه .
( 2 ) . أي العلّة الفاعليّة بالذّات .
( 3 ) . أي من جملة أصنافه .