وبالفعل : كالنّار بالقياس إلى ما اشتعلت فيه . « 1 »
والمادّة بالقوّة : كالنّطفة للجنين .
وبالفعل : كبدن الإنسان لصورته .
والصّورة بالقوّة : كصورة النّطفة لبدن الجنين .
وبالفعل : كصورة الإنسان لبدن الإنسان .
والغاية بالقوّة : كلقاء الحبيب للمتحرّك إليه حين يتحرّك .
وبالفعل : كهو بعد انتهاء الحركة .
وأيضا إمّا كلّيّة أو جزئيّة . « 2 »
فالفاعل الكلّي : ما يكون غير مواز لما بإزائه من المعلول ، بل أعمّ ؛ كالطّبيب لهذا العلاج .
والجزئي « 3 » : كهذا الطّبيب لهذا العلاج ، أو كالطّبيب للعلاج . « 4 »
قال الشّيخ : « وأمّا الجزئيّ : فإمّا العلّة الشّخصيّة لمعلول شخصيّ ، أو العلّة النّوعيّة لمعلول نوعيّ مساو له في مرتبة العموم والخصوص » . « 5 »
هامش
( 1 ) . وكالخمر بعد الشّرب .
( 2 ) . من كلام المصنّف رحمه اللّه .
( 3 ) . أي الفاعل الجزئي .
( 4 ) . الأوّل يكون الشخص بإزاء الشّخص والثّاني يكون النّوع بإزاء النّوع .
( 5 ) . طبيعيّات الشّفاء : 1 / 56 / الفصل الثاني عشر .