تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وبالفعل : كالنّار بالقياس إلى ما اشتعلت فيه . « 1 » والمادّة بالقوّة : كالنّطفة للجنين . وبالفعل : كبدن الإنسان لصورته . والصّورة بالقوّة : كصورة النّطفة لبدن الجنين . وبالفعل : كصورة الإنسان لبدن الإنسان . والغاية بالقوّة : كلقاء الحبيب للمتحرّك إليه حين يتحرّك . وبالفعل : كهو بعد انتهاء الحركة . وأيضا إمّا كلّيّة أو جزئيّة . « 2 » فالفاعل الكلّي : ما يكون غير مواز لما بإزائه من المعلول ، بل أعمّ ؛ كالطّبيب لهذا العلاج . والجزئي « 3 » : كهذا الطّبيب لهذا العلاج ، أو كالطّبيب للعلاج . « 4 » قال الشّيخ : « وأمّا الجزئيّ : فإمّا العلّة الشّخصيّة لمعلول شخصيّ ، أو العلّة النّوعيّة لمعلول نوعيّ مساو له في مرتبة العموم والخصوص » . « 5 »
هامش
( 1 ) . وكالخمر بعد الشّرب . ( 2 ) . من كلام المصنّف رحمه اللّه . ( 3 ) . أي الفاعل الجزئي . ( 4 ) . الأوّل يكون الشخص بإزاء الشّخص والثّاني يكون النّوع بإزاء النّوع . ( 5 ) . طبيعيّات الشّفاء : 1 / 56 / الفصل الثاني عشر .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 493 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده