المسألة السابعة في أقسام أحوال العلل الأربع
[ قال : والعلّة مطلقا قد تكون بسيطة وقد تكون مركبة ، وأيضا بالقوّة أو الفعل ، وكلّيّة أو جزئيّة ، وذاتيّة أو عرضيّة ، وعامّة أو خاصة ، وقريبة أو بعيدة ، ومشتركة أو خاصّة . ] [ أقول : ] على ما قال : والعلّة مطلقا ؛ أي سواء كانت فاعليّة ، أو ماديّة ، أو صوريّة ، أو غائية .
وقد يقال « 1 » ؛ أي لكلّ ما يقال له علّة ، سواء كان ممّا يصدق عليه التّعريف المذكور أو لا .
وذلك لأنّ بعض الأقسام المذكورة هاهنا لا يصدق عليه التّعريف المذكور ، كالعلّة العرضيّة .
وهذا ليس بشيء ، لأنّ العلّة العرضيّة كما يقال : إنّها علّة بالعرض ، يقال : إنّها يصدر عنها الشّيء بالعرض ، وما ذكرنا هو المطابق لكلام الشّيخ في " طبيعيّات الشّفاء " . « 2 »
هامش
( 1 ) . القائل هو سيّد المدقّقين ، قال في معنى كلام المصنّف رحمه اللّه وهو قوله : « والعلّة مطلقا » . لاحظ :
شرح تجريد العقائد مع حاشية المحقّق الدّواني والسيّد الصدّر : 181 .
( 2 ) . راجع : طبيعيات الشفاء : 1 / 55 / الفصل الثاني عشر من المقالة الأولى .