تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وكلّ سابق من الحركات معدّة لحركة أخرى ، وتتّصل الإرادات في النّفس والحركات في المسافة ، حتّى ينتهي إلى آخر المسافة . فهذه التخيّلات والإرادات مستمرّة استمرار الحركات ، وكما أنّ استمرار الحركات لا يمنع شخصيّتها ، ولا يقتضي كونها كلّية ، كذلك استمرار التخيّلات والإرادات هكذا متجدّدة ومتصرّمة لا يمنع جزئيّتها ، ولا يقتضي كلّيتها . وإلى هذا السّؤال والجواب أشار بقوله : والحركة « 1 » إلى مكان تتبع إرادة بحسبها . « 2 » وجزئيّات تلك الحركة تتبع تخيّلات وإرادات جزئية ، يكون السّابق من هذه التخيّلات « 3 » والإرادات الجزئيّة علّة للسّابق من تلك الجزئيّات من الحركة المعدّة صفة « 4 » « للسّابق من تلك » ، لكونه حركة « 5 » لحصول تخيّلات وإرادات « 6 » حركة أخرى .
هامش
( 1 ) . أي الاختياريّة لا الاضطرارية . في تجريد العقائد ؛ ومتن شرح تجريد القوشجي : « والحركة الاختياريّة » . ( 2 ) . أي حسب تلك الحركة . ( 3 ) . قد سقطت عن متن كشف المراد : لفظة « التّخيّلات » . ( 4 ) . لقوله : « للسّابق من تلك » . ( 5 ) . أي لكون السابق عبارة عن الحركة ، فيكون في المعنى مؤنثّا فتأنيث صفته إنّما هو لرعاية معناه . ( 6 ) . قد سقطت عن متن كشف المراد ؛ والبراهين القاطعة للأسترآبادي : جملة « تخيّلات وإرادت » ساقطة .