[ الحكم السّادس في كيفيّة صدور الأفعال الاختياريّة منّا « 1 »
قال : والفعل منّا يفتقر إلى تصوّر جزئي ليتخصّص به الفعل إلى شوق ثمّ إرادة ثمّ حركة من العضلات ليقع منّا الفعل .
والحركة إلى مكان تتبع إرادة بحسبها .
وجزئيّات تلك الحركة تتبع تخيّلات وإرادات جزئيّة ، يكون السّابق من هذه التخيّلات علّة للسّابق من تلك الجزئيّات المعدّة لحصول تخيّلات وإرادات أخرى .
فتّتصل الإرادات في النّفس والحركات في المسافة إلى آخرها . ]
[ أقول : ] ومنها « 2 » : كيفيّة صدور الأفعال الاختياريّة عن الأنفس الحيوانيّة وبيان مباديها ، وهي أربعة : التّصوّر ، والشّوق ، والإرادة ، والحركة .
وإلى هذا أشار بقوله : والفعل « 3 » منّا « 4 » ؛ أي صدور فعل جزئيّ منّا ، لأنّ
هامش
( 1 ) . راجع لمزيد التحقيق إلى : شرح الإشارات والتنبيهات : 2 / 411 - 426 والنمط الثالث ؛ وشرح تجريد العقائد : 127 - 128 .
( 2 ) . أي من احكام الفاعل ، وهذا هو الحكم السادس .
( 3 ) . في متن كشف المراد : « الفاعل منّا » . الظاهر أنّه خطأ في الكتابة .
( 4 ) . أي الفعل الاختياري منّا بخلاف الفعل الاختياري من غيرنا يفتقر إلى مبادئ أربعة : وهي في قوله رحمه اللّه : « تصوّر جزئيّ ، ثمّ شوقي ، ثمّ إرادة ، ثمّ حركة من العضلات » .