تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
فيصير في ثانية المراتب شيئان لا تقدّم لأحدهما على الآخر . وإن جوّزنا أن يصدر عن " ب " بالنظر إلى " أ " شيء آخر صار في ثانية المراتب ثلاثة أشياء . ثمّ من الجائز أن يصدر عن " أ " بتوسّط " ج " وحده شيء . وبتوسّط " د " وحده شيء ثان . وبتوسّط " ج ، د " معا ثالث . وبتوسّط " ب ، ج " رابع . وبتوسّط " ب ، د " خامس . وبتوسّط " ب ، ج ، د " سادس ، وعن " ب " بتوسّط " ج " سابع . وبتوسّط " د " ثامن . وبتوسّط " ج ، د " معا تاسع ، وعن " ج " وحده عاشر ، وعن " د " وحده حادي عشر ، وعن " ج ، د " معا ثاني عشر . وتكون هذه كلّها في ثالثة المراتب . ولو جوّزنا أن يصدر عن السّافل بالنظر إلى ما فوقه شيء ، واعتبرنا التّرتيب في المتوسّطات الّتي يكون فوق واحد ، صار ما في هذه المرتبة أضعافا مضاعفة . ثمّ إذا جاوّزنا هذه المراتب جاز وجود كثرة لا يحصى عددها