تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وإنّما يعني بالعدد ما فيه انفصال ويوجد فيه واحدة ، فالاثنوة أوّل العدد ، وهي الغاية في القلّة في العدد . وإنّما الكثرة في العدد فلا ينتهي إلى حدّ » . « 1 » ثمّ يحصل أنواع لا تتناهى بتزايد واحد واحد مختلفة الحقائق « 2 » ، لأنّ كلّ نوع من تلك الأنواع يختصّ بخواصّ وآثار يخصّه منشاؤها خصوصيّة ذلك النّوع الّتي هي صورته . وهذه الآثار غير الآثار المشتركة بين مراتب كثيرة من الأعداد . فإذن لكلّ نوع من أنواع الأعداد حقيقة يخصّه . وكلّ واحد منها « 3 » أمر اعتباريّ يحكم به « 4 » العقل على الحقائق إذا انضمّ بعضها إلى بعض في العقل « 5 » انضماما بحسبه ؛ أي بحسب ذلك النّوع من العدد « 6 » ، بأن يكون الانضمام مرّتين . أو ثلاث مرات ، أو أربع مرّات ، إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) . انتهى كلام الشيخ ، لاحظ : إلهيّات الشّفاء : 1 / 122 - 123 . ( 2 ) . في تجريد العقائد ومتن كشف المراد وشرح تجريد العقائد : بزيادة جملة « هي أنواع العدد » . ( 3 ) . أي من أنواع العدد أمر اعتباريّ لتقوّمه بالوحدة الّتي هي أمر اعتباريّ . ( 4 ) . أي بذلك النّوع من العدد . ( 5 ) . في أو ب : كلمة « في العقل » ساقطة . ( 6 ) . مثلا : إذا انضمّ واحد إلى واحد يحكم العقل بالاثنين عليهما وإذا انضمّ إليهما واحد آخر يحكم العقل بالثّلاثة عليها وهكذا . لاحظ : شرح تجريد العقائد : 104 .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 230 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده